محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
24
مفردات ومعالجة الأمراض
القريبة من الاعتدال الملايمة للحرارة الغريزية واما بما فيه من القوة القابضة وما قيل من أنه لو كان قابضا لم يكن مرخيا مفتّحا للمسام ليس على ما ينبغي لان القبض والارخاء لا يكونان معا في وقت واحد بل الارخاء لكونه من افعال الحرارة مقدم على القبض الذي هو من افعال البرودة وقال الشيخ في رسالته في الهندباء انه توجّه القوة الباردة إلى المسالك والمنافذ فيقبضها ويمنع الموادّ منها وإلى المادّة المتوجهة إلى العضو التي لم يحصل فيه بعد فيخترها ويمنعها عن السّيلان الّذى كان فيها وإلى جوهر العضو فيلزّزه فلا ينفعل عن المادة المتوجهة اليه واما القوة الحارة فيوجهها إلى المادة المستقرة في العضو فيحللها ويفنيها والطبيعة باذن حالتها يفعل ما هو أدق من « 1 » ذلك مقوّ للدماغ والأعضاء العصبيّة لأنه مع تقويته وتحليله للرطوبات المرخية مسخن يرفق والسخونة اللطيفة موافقة للدماغ والاعضاي نافع للصداع ولاستفراغ موادّ الرأس لما فيه من التلطيف والتليين والتحليل والتفتيح مع عدم الجزم ويسهل النفث لما فيه من التلطيف « 2 » والنضج والتليين ويبرئ ؟ ؟ ؟ القرب « 3 » المنفجر ضماد التلطيف والتحليل والتقوية ويذهب اليرقان لنفتيحه وادراره ويدرّ البول والحيض لتسييل الموادّ وتفتيح المجارى شربا وجلوسا في طبيخه ويخرج الجنين والمشيمة لذلك وينفع طبيخه من ايلاوس لتليينه وارخائه وتسكينه للوجع وتوسيعة المسام
--> ( 1 ) ذلك ( 2 ) والتحليل والتقوية ( 3 ) المنفرح ؟ ؟ ؟